تعلمت

أن العرب يعرفون المبتدأ
,,
[سورة المؤمنون:
71]
..
..
إـ ــودك
أـ ــوـك
كأـ حروك
لكـ سيوـك
لي ـ روحك
لعلـ ـ ـعود
..
..
..
..
كلٌ يُغني لِحبيبَه اشْتياق ..
وأنا اشْتياقي يَِقتلني كل يَومٍ..
ترى ..
ما سرُّ هذا الفِتون بِه !
فَكل ما تَعلمته مُنذ صغري !
تَعلمّت كيف أتفـنن بِحبه ..!
فـ قَصائدي إِلى الآن مَا زلت تَبكي ..
وطابق شِعري فيه دَمع ناظري ..
فَذلي به فقر وفَقري بِه غِنى ..
وعسري بِه يُسر وكَسري بِه جَبرُ ..
فعِندما كُنت صَغيراً ..
سَمعت اسمه ..
فَـأَخذتني هَيبته !
فَلم أَتصور مَا هيَته !
فكلنّا حَلمْنا بِعشقٍ ..
لأنَنّا كنّا أطفالاً ..
ولَكنْ تَغيّر عِشْق أَغلبَهم ..
عِندَما تَغيّرَت أَعمَارهُم..
وأَنا
مَازالَ البُكاء جَواب عَيني
كَم تَمنيت وَلا زِِلتْ أََتمنى ..
أن أعيش مَعه..
ولَو فِي يِومٍ واحدٍ ..
يَوم فَداه الصالحون بأنفسٍِ ..
يَوم مَلابِسهم حُمر من الدما ..
وفي غداة الحشر من سُندسٍ خَضرُ ..
فـ في أحد الأيّام
حلّقتْ رُوحي اشتياقاً لَه ..
إلى أعْماق المَاضي ..
فَـ وَقفتْ اشتايَقاً ..
عَلى أحد قِمم الجِبال ..
فَأيضاً وكَما توقّعت رُوحي ..
مَا مِن سَبيل يُطفي جَمر اشتايقي ..
وعندمَا رَجعت روحي إلى جسَدي ..
وقفت “أنا“ عَلى قِممِ أحد الجَبال ..
بعد أن وَقفت روحي في الماضي ..
فنَاديت ربّي “ربّاه “ : أَلهمْني حُبّه
وإذا بِقِمم باقي الجبال تُجِـيـبُني
مَهلاً يَا عَاشق ..
إن ما تَشتاقْ إِليهْ ..
هو نُورالله جلّ جلالَه ..
هو التِين والزيّتون !
والشّفعُ والوترُ ..
إسْمه مكتوب فوق عَرشِهِ ..
ومَكنونٌ قِبل أن يَخلق الذرُّ ..
فِإن عِشقك قد فَاق حَجمنا ..
ألستَ مجنون الحُسين؟
في بِداية
الحكايه
لِذالك
فأنا حلّقت بَعيداً عن عجب
“ سادنيوس “
Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!